متيم مجنون
يقول بك انا متيم وخافقي
يعشق عيونكي لكن البعد كان قدري
وهذه النيران في قلبي
لا تظني اني لك متجاهل لكن حبك اتعبني
احاول نسيانك فيمطر قلبي وتبحر سفني
أنا المشتاق لعينيكي لكنك اغلقت ابوابكي
اكلم روحي كمهوس في رؤية الشمس والقمري
أهن من بعدك وأهن من قربك الذي يسحرني
حروفك كبلسم يشفي روحي من سقمها المؤلمي
وتلك الضحكة الخجولة كأن الموسيقا تعزفي
اشغل نفسي في تفاهات وان ضاقت علي
الدنيا ناديتك دون توقفي
لكنك رحلتي وتركتي فراغ في عالمي
صوت الشغف يناديني والاشواق تحثني
وهذا القدر العصيب قد باعد بين شمسي وقمري
أه لو نجتمع ونعيش عن العالم بمعزلي
فيمضي الوقت سريعا بغير السعادة لم نشعري
اي احساس اصفه لك وانتي كل مشاعري
كم كنت لاهيا مستمتع بالحياة العب كالطفلي
حتى رأيتك تسيرين بعفوية كالنسمتي
قد لاتعلمين كيف خفق قلبي
وبريق عينيكي يجذبني
حاولت الهروب من جنة صنعتها لي
فأنا معتاد على جحيم الأزمني
لكني تغيرت و اخجل من البوحي
فأي هوى ٱتى في أخر العمري
بقلمي
أديبة ارخيص العمر
سورية

