لا أحبُ أنصاف الأشياءِ،
أنْ أقعَ في حبِ شخصٍ لا يعطيني كامل قلبهُ،
لا ينظرُ لي نظرة كاملة،
لا يكتبُ لي قصيدة أوْ خاطرة أوْ حتى كلمة،
أنْ يكن حزنهُ لهُ وفرحهُ لهُ،
شخصاً لا يشاركني تفاصيلَ حياتهِ،
رغمَ أنني أعلمُ بأنه عندما أحب قلباً واحداً لن يكفني، وستتباينُ أطراف الحبِ،
ف للحبِ أحتاجُ قلبين،
أؤمنُ بنظرةٍ كاملة يكفي أنْ تلتقيَ عينايَ بعينيكَ لأرى كونا كاملاً منْ بؤبؤينِ،
ليسَ منْ الضرورةِ أنْ أكنْ كاتباً أوْ شاعراً لوصفِ ملامح الوجهِ الصبوحي،
أشارككُ حزني ليقلَ تعبي ونرسمُ البسماتِ،
وعندما أفرحُ س أشاركك الابتسامةَ، سيكونُ فرحنا سبباً تتعالى فيهِ الضحكات،
سأعيشُ حياةً واحدةً لكنْ بقربكَ ستكونُ حياتين
أوْ حياةً واحدةً لشخصينِ.
آيه الصخر

