قد تطـــــرُقُ الكلماتُ باباً يائســـــاً
أو قد تُصيبُ منــــــازلَ السُّمَّـــــارِ
أو قد تؤوبُ لترتَسِـــم في لونِهـــــا
دمعــــاً ترقرقَ من صــدى التذكارِ
لمستْ فــؤاداً طيبــــاً أوصــــــافهُ
فغــدا سعيـــداً أو رثى الأقـــــــدارِ
وهنــاكَ قلبٌ تضطَّــرِم نبضـــــاتُهُ
لاقى الحديثَ بصــــرخةِ استنكــارِ
إنَّا لنغْمسُ في اللظـــى آهاتِنـــــــا
هيهـــاتَ نشكو بليلــــةٍ ونهــــــــارِ
لايستـــوي الحرفـــــانِ هــذا مُقبلٌ
يرجــو الحيـــــاةَ وذاكَ في إدبــــارِ
هيهـــــاتَ تُغلبُ كلُّ كفٍّ شأنُهـــــا
غزلُ الحـــريرِ بمواطنِ الإعصــارِ
هيهــــاتَ تُغلبُ كـــــلُّ كفٍّ داعبت
أو لامست شبحــاً وراءَ سِتــــــــارِ
هيهـــــاتَ يقضمُها الندى في شوقهِ
أو أن تُضمَّخَ بالقذى والعـــــــــــارِ
ما إن نخـــــورُ فليسَ فينــا جاهِــلٌ
يرمي السَّبـــــابَ بالقولِ والأحجـارِ
***
د. فكر ووتر وصبر

