سلِي عنّي فــــــــــؤادكِ في الهــــــــوى
سليــــــهِ , إن كنتُ أحـــبُّ وأعشـــــــقُ
قد كنتُ في عينيـــــكِ غنّيْتُ الجمــــــال
ودعـــوتُها النبضــــاتِ فصــارت تخفقُ
حتى النجـــــومَ أتينَ ينشــدنَ الغــــــرام
أفَلتْ ! ,, إذِ البــــــدرُ بأرضـــي يألـــقُ
أدركنَ أنَّ البــــــــــــدرَ كانَ حبيبتـــــي
لمّا لحـــــاظَ العشــــقِ منهـــــا تبــــرُقُ
ورأينَ بتـــــلاتِ الـــــــورودِ بخـــــدّها
لكأنَّهـــــــــــا تكــــــــــادُ أن تتفتَّــــــــقُ
ورأينَ صـــــدراً ناضِجاً شقَّ الـــــرّداء
فكـــأنهُ نبــضٌ تمـــــــرّدَ لم يتـــــــرفّقُ
ورأينَ آيــــــاتِ الهـــــوى في طرفهـــا
وبثغـــرِها ظلّتْ مآقينــا تَنَــدُّ وتغــــرقُ
أحسسْنَ بروحِهـا الولهى , وما أصــابَ
شِفــــــاهِها الظّمـــــــــأى إذْ تتشـــــوّقُ
هـــــــــوَ ذا الغــــــــرامُ وذي أفعــــالهُ
الشّـــــــــوقُ يُعلِنــــهُ بنبــــــضٍ يخفـقُ
مهمــــا تكتّمتِ الشّفـــاهُ فمِن زفراتنــــا
بـــــــوحٌ خفـــيٌّ بالغـــــــرامِ يُحــــــلّقُ
فكر ووتر وصبر
