إلى..طيف من
قَالَتْ لَقَدْ زُرْتَ مِرَارًا دَاخِلِي
وَتَطُوفُ فِي رُوحِي وَعَبْرَ خَيَالِي
فَأجَبْتُهَا أنْتِ أقَمْتِ بِخَاطِرِي
قَصْرًا مِنَ الْوِدِّ الْجَمِيلِ بِبَالِي
وَسَكَنْتِ فِي رُوحِي بِغَيْرِ إرَادَةٍ
فَتَعَالِي أۥهْدِيكِ حَيَاتِي تَعَالِي
لَوْ تَعْلَمِينَ كَمْ أكِنّۥمَشَاعِراً
عِشْقٌ تَسَرّبَ ضِمْنُهاَ أوْصَالِي
فَبَدَوْتُ لِلرَائي شَبِيهَ مُرَاهِقٍ
وأنَا أۥسَامِر طَيْفَكِ بِخَيَالِي
أۥنْشِدُهُ بَيْتاً وَاحِداً فِي حُسْنِكِ
فَيَرُدّۥطَيْفُكِ ألْطَفُ الْأقْــوَالِ
جَادَتْْ بِكِ الدّنْيَا عَلَيّ هَدِيّةً
يَاذَاتَ حُسَنِ سَجِيَةٍ وَدَلاَلِ
يَا مَن إذَا جَاءتْ حَسِبْتُ بِأنَنِي
قَدْ كُنْتُ قَبِلَ الْيَومِ كَالتّمْثَالِ
قَالَتْ شُعُوركَ رَائعٌ يَا سَيّدِي
يَا صَاحِبُ الْإبْداعِ فِي الإقْوَالِ
يَا مَنْ لَهُ رَقَصَتْ جَمِيعُ مَشَاعِرِي
وَتَرَادَفَتْ نَبَضَاتُ قَلْبِي الْخَالِي
فَأجْتَاحَنِي عِشْقٌ بِغَيْرِ إرَادَتِي
وَكَسَانِي حُسْنَ مَهَابَةٍ وَجَمَالِ
يَا وَرْدَةٌ بيضَاءُ فَاحَ عَبِيرُهَا
عَاهَدُتُكِ بِالْوِدِّ عَهْدَ رِجَالِ
تَبْقِين دَوْماً هَامَةً مَرْفُوعَةً
وَعَلَی جَبِينِي بَصْمَةُ الإجْلاَلِ.
نصر مصباح
