ذات صمت
... ... ...
رمقها بسؤال..
منذ متى وأنت تقرأين بهذه اللامبالاة..
وترمين الحروف على ناصية الأهمال..
وتتركين السطر وراء صمتك عاريا..
شاحت بفكرها صوب نبرته..
وتمعنت النظر في احداقه الشاردة مليئا..
ثم عادت نظراتها تحدق في لامنتهى المدى..
واجابت بهدوء واثق..
منذ أن صفعني صمتك على مقاعد العتاب الاول..
ولقنتني درسا في قراءة صدى اللانطق..
حينها اترعت دلاء الحروف..
وأنكفأت أتهجأ لغة الصمت..
وها أنا ذا أقرأ صمت حواسك بكل اقتدار..
واهزم بوحك في نهاية كل مضمار...!!
... ... ...
الورقاء

