رسالةُ عاشق
أنتِ أَوَّلُ أُنثى أكتبُ لها ..
أشتاقُ لكِ خمسَ سنواتٍ في اليومِ الواحدِ،
وكأنّما الحياةُ تَمَحْوَرَتْ حَولَكِ،
وكُلُّ الطُّرُقِ تُؤدّي إليكِ .
قلبي لَمْ يَفتحْ بابَه إلّا لوجهِكِ .
لأَنّهُ لا يَهزِمُ الرَّجلَ الحقيقيَّ إلّا أُنثى حقيقيّةٌ .
تُشْبهينَ يومَ هُدنةٍ بعدَ عامينِ مِنَ الحربِ ،
وتُشبهينَ السّماء،
كُلّما تَعَرَّقْتِ،
مَلأْتِ الدُّنيا حياةً .
وتُشبهينَ النَّبضَ أَينما تَحَسَّسْتُ جسدي وجدتُكِ ..
أَنتِ دُعائي قَبْلَ أَنْ يَذهبَ الظمأُ، وتَبْتَلَّ العُروقُ..
لا تَختلفينَ عَنِ الزَّهرِ سوى أنّكِ تَتوَرّدينَ مِنْ دونِ سُقيا !!.
وطني مِساحةٌ صغيرةٌ، حُدودُها كَتفاكِ .
جميلةٌ أَنتِ كمِئذنةٍ في حَيٍّ قديمٍ،
تُوقِظُ فيه الرُّوحَ السَّكينةَ والخشوعَ !!!
مَرَرْتِ فوق مُرّي، فَجَعَلْتِهِ حُلْواً .
يَكْفيني مِنْ هذا العُمُرِ أنّكِ مَرَرْتِ في عُمُري..
أ.ص
و أنا أقولُ :
غايةُ الحُبِّ أَنْ يجعلَ المُرَّ حُلْواً !...
حنان

