دنيتي هي كلمة.
لكن أنت كل معانيهاااا
حتى وإن غبت عنك وغبت عني......
ستبقى الذكرى الجميلة.....
لأني أنظر للجمال فقط.....
وتركت لك كل قبحك.......
سافرت عنك سفر النهايات الكثيرة المفتعلة من قبل......
لكن هذه هي النهاية الحقيقية لشخصك.......
أنت من اخترت كلماتك ونهايتك وحياتك.......
أنت من أمات نفسه بداخلي......
أنت من داوى جراح الماضي
وجرحت نفسك وحاضرك معي......
أنا من شفيت من ماضي الكذبة وحاضر الكذبة.....
لأعيش أمل بمستقبل خالي من أشخاص الكذبة.....
لن أدخل أحدااا صدق حياتي وحقيقة مماتي.....
لن أتجرع كأس السم مرة ثانية
إلااا إن أنا اخترت تجرعك بعد يومي هذا وصباحي هذا......
ألم تتعلم معي الحب أبداااا.....
ولن تتعلمه أبدااااا....
من كانت معلمته بالحب فاسدة
سيجد كل النساء فاسدات دون أخلاق......
الحب مزاج من الأناااا
والعمى والطرش والخرس
هو كل الحواس وإنعدامهاااا معااااا.....
هو العشق والزمان والمكان.....
والروح لا تعشق من كان لهااا ألمااااا....
ماكنت سوى مساعدة لك لا حول لهااا إلاااا منك......
فأصبحت الزم والحقد على ذنب
لم أكن معلمة لك إياه
بل كانت هي شبيهة مريم وفخرهاااا ودينهاااا...
لن ولم تعد بعد هذه اللحظات والكلمات سوى.....
ذكرياتي الجميلة وكأسي الممتلئ بالحب
من أجل الحب الكبير وللجميع......
أعمالنااا ترد علينااا
وما أجمل الرجوع إلى أعمال الخير
والحب والود واللطف ولو بكلمة.......
أتنتقم من كلماتي ....
هي لإرجاعك لطريق الصواب ....
هي كانت لتساعدك لا لتحقد عليي من خلالهااا
وتنتقم كماااا بعد هذه الكلمات ستنتقم.....
وأنا أنتظر غرورك وتجبرك.....
واستباحتك خاصتي وخصوصياتي.....
وأنا أعلم علم اليقين أنك أنت بذاتك
وبذرتك الطيبة النقية والجميلة
عندما تكون هادىء....
دون ثوران لمشاعر لا تتحكم أنت بهااا .....
أرجو من الله المغفره لي ولكل من قرأ.....
بقلمي
ليناوسوف

