أضغاث حياه
حاك من كل حرفٍ صرح
فأبدع النسيج حياكه
طلاسم كأنهن الزرع
و الياقوت منازله
تمائم الضحى بنكهة
الفردوس و أما البقية
في حديث النفس مجراه
ربما ساقيةٍ من ماس
اندلع إلى رفيفٍ سوّاه
أو ربما ضفاف دجلة
انحدرت حيث رؤياه
تارةً يخيط الشفق بيراع
و تارةً تأبى اليراع عن
خطاه
و يسلك الحنين مدفن
الحدق قد تسلل الموت
إلى وريداه
و من ترياق ما خاطه
هبّت الحياة و أسدلت
مخيط الروح حتى منتهاه
و قفز الموت أخرى
هو حلم يعبث في جوف
الهدب أضغاثٌ ليس إلا
وا أسفاه
بقلمي
ركن القوافي

