من رِقَّةِ الوردِ قد صِيغتْ مشاعرُنا
ياليْتَها من حِجَارٍ صامتٍ كانتْ
ما كانَ قربٌ ولا بعدٌ سيؤلمُنا
ماهان ودٌّ ولا أشواقُنَا هَانتْ
حتى ولو فُتِّتَتْ بالدَّمعِ أضلُعُنا
لن يشْعروا بحنايا الرُوحِ كمْ عَانتْ
وكمْ حسِبِنَا الثَّوانِي بَعْدَهمْ زمنًا
وَرُبَّ لحظةِ لُقْيا بالهوى حَانتْ
نَسْقِي السَّحابَ إذا مَرَّتْ بأدْمُعِنا
نُرَبِّتُ القلبَ إنْ أحزانُهُ رَانَتْ
ولو تراءَىٰ لعينٍ بعضُ طيفِكمُ
حَنَّتْ لكُمْ أضلعٌ مامَرَّةً خانَتْ
مابيننا كانَ وَصْلاً لا انْقِطاعَ لَهُ
فكيفَ نُصْبِحُ والأشْوَاقُ قد بَانَتْ
أميرة.

