ليتنا بعد الفراق
نعيش بخير و سلام
لا ضيق، لا شوق، لا دمعه ولا ذكريات،
ليتنا ننسى وجوههم و كلامهم لكي لا نتألم....
لم يكونوا في حياتنا شيئا عابرا لننساهم بهذه السلاسة وكأنهم لم يكونوا يوما سوى حلما عابرا ، هؤلاء هم من دمعت أعيننا لأجلهم، هؤلاء هم من رُسمت ضحكاتنا في وجودهم وهؤلاء هم من سجدنا ندعو الله ألا يفارقونا يوما، بسماتهم كانت شفاء للنفس، بهجة للروح عندما تفقد فرحتها تعيدك للحياة من جديد وتجعلك في أعلى قمم السعادة هؤلاء هم من قضينا سنينا بجانبهم فكيف لنا أن نتحمل رحيلهم!!
قد تسرق الأيام ذكريات الماضي و تخبؤها في صناديق النسيان، لكن لن تستطيع مسح ذاكرتنا .
لأننا في أي لحظة و أي موقف سنتذكر كل تفاصيلهم،حتى و إن صادفنا أشباههم من يحاولون مسح حزن الفراق من وجوهنا ستظل ذكراهم مستوطنة قلوبنا و عقولنا للأبد.
الشاعرة
روان نرجس

