مهداة إلى وطني الحبيب لبنان
يَزُورُني القلْبُ فتُسِرُّ ذاتي الذّواتْ
وأُهِمُّ لأضُمَّكَ فأُدرِكُ أنَّكَ كلُّ الأشواقْ
وأنَّكَ منظومتي وأنَّكَ الحاضرُ والآتْ
هَمَمْتُ أضمُّكَ وأفلاكي تُراقِصُ القوامْ
والقلبُ بُرهانُ نبض ٍيسيُر بانتظامْ
ينشدُ بين الضّلوعِ سحرَ الألحانْ
ويَسْكَرُ بأنفاسِ عطرٍ كُلّما التحفتْ البراعمُ شذاً
لترويَّ قِصصَ حضورِكَ والهيام
يَزُورُني القلْبُ وشهَقَاتٌ في هجعتي
بين اللَّحظِ والغفا
بين ذرّاتٍ تتهامسُ على عاشقٍ
تاقَ البردُ لعناقِ الدفا
ونجومٌ أبتْ أنْ تعتليَ السّماءِ
سجدتْ على الأرض ِخشوعاً للقاء
إغترتْ الجبالُ العابقةُ بعطْرِها
ولولا بذورُ الوردِ ما فاحتِ العطورْ
وما اكتستْ أوراقُها ملمسَ دفءِ الحُبور
لولا ذاكَ العاشقُ الذي ما زال يبني
في عشقهِ أجملَ القصورْ
يَزُورُوني القَلْبُ والأشواقُ تقدُ الحياة
فلا حياةَ لمن ليس له في القلبِ أحبابْ
يَزُورُوني القلبُ والتّوق يُنسج ُبريق َالأحداق
يَزُورُوني القلب ُفتُسِرُّ ذاتي الذّواتْ.
D. Samira Fayad

