صمت مرير ينفجر
حيث تنساب الأماني مثل نهر لا يجف،
وترقص أنفاس الفجر على شفتيك كأغتية
عشق..
تسيرين بخطى ثابتة رغم هدير الخوف ..
وتبقى قصتنا نبضاً لا ينطفئ احقابا و..احقابا
قالت..!!!
ادمنت الحيرة بحوارك الصامت....
عشقت الصمت رغم مرارته ازمانا
احبك ماعاد ت ترويني!!! .على الأرصفة سمعتها
حسبتها صاعقة ترثيني ..
تردد في الحانات ، كلمة هذيان للسكارى..
نفذت من قوائم شعري ... وجف حبري
لكني،، جديد ا اطبعها قبلة بشفتي ..مؤنسي
على وسادة احلامك ...قبلةتراقص اناملك منها
قصيدة اللقاء..
وكم شربنا من ثغر القصيد ؟ رضاب الكلام !!!
كم صليت بمحرابك؟ مصدقةالعهد...!!!
واخيرا قلتها
..............كانت مجرد ملهمةلكتاباتي
دلني يامعلمي ..!!
كيف لي أنهي عواصفي؟!!
.........وثرثرة عواطفي......
فلا تحتمي وراء صمت حوارك المر
فألف حديث لك في عيني ...
كيف غاب طيفك عني....؟.!!!
هذيان حبر دنى من الجفاف
هبة الصباح
سورية

