أقفلت باب الحب
أقفلت ذاك الباب...
فلا حب ولا عذاب ..
لم أجني شيء يا شباب ..
سوى الخراب ..
كانت بداياتي سعيدة..
أحب نبع الماء .
والنسيم على الخواء...
أترقب الفوارس ..
وملائكة السماء..
هذا أنا...
في روحتي وفي الإياب..
أقفلت باب الحب ..
وذاك الدرب ..
تاقت نفسي إلى الخلاء...
أرسم حدود هواي..
يا مولاي ....
وألعن الظلماء...
أهلي كيفما إتفقوا ..
لا بدر غدونا بينهم
ولا إفتقدتنا النساء..
فكنا كما الغرباء...
كيف نحرر أوطاننا ...
و في بيوتنا سجناء ...
هذا هو السراب....
على غالب الترهوني
بقلمي

