سلام .... سلام
لحبيب له طاب
الهوى
بقدس هواه يشدو
الطير رغم الفراق
والنوى
سلام لطيب الاردان
عيناه لغات الارض
حرفه مس من سحر
ومواويل أنسه رواية
الراوي إن روى
وسلام على العمر
حين رست سفائنه
على شطآن عينيه
وفي مده وجزره
أرتوى
وعلى هسيس أحاديثه
ذاب نبض القلب
وبين صبوات انفاسه
عرش ليلك وزنابق
ترنو العلى
حاضر ولم يغـادر
ارتل في حضرته
كل شوق وحنين
هادر
وسنوات حبه جليات
نورها بارق وما
سجى
سيبقى مسراه في
دمي حياة
ويبقى ظلنا واحد
فما غاب طيفه عني
ولاغاب لصوته لحن
ولاصدى
بقلمي
مريم سدرا

