مخيط وتين
أسدى للأنفاس معابرا
في حين اختلاج
الزفرات
و أورقت شجرة الحناء
بيد أن يبسها سال
على خديّ الطرقات
أومأ بهُدبٍ عكس نور
الشمس
فاخضوضرت عن شُحبها
جميع الوريقات
عقودٌ أربعة أفرغن
جعبتهن المخذولة و لانت
سوق نبالها الصفراوات
استطاع بحريرٍ مشتاق
أن يقرأ ما عجزت عن
ترتيله اللغات و اللهجات
لم يلفتنها منذ عهدٍ قوائم
الحلي على الصفحات
عاد الدهر عن مغيبٍ
و التأم شرخ الآهات
فلسفة عينيه أشرقت
في الضلوع مع تمايل
الكمنجة بنغمة بيات
لم يعد للسيمفونيات
أهمية
حين رتب الأوتار
على مخيط وتينٍ
أرهقته الآنات
بقلمي
ركن القوافي

