لطالما صبرت نفسي على ما ابتليت به بك انت
رأيت فيك السند رغم البعد،كنت أعرف مهما غبت أنا سيظل قلبك لا ينبض الا من أجلي لانه بكل بساطة هكذا اخبرتني.فكيف لا اصدقك؟؟
مرت الساعات و الايام والسنين عيناك لم تفرحا برؤيتي..صحيح تالم قلبك ولمتني وغضبت ...
لكنك نسيت اني لا أستطيع محاربة القدر اعلم ان دموعك بعد لم تجف ،كما هي دموع قلبي الذي لايزال ينبض لك وبك..
صحيح اني ابتعدت عنك،إلا أنه هذا لا يعطيك الحق بمناداتي بعديمة الثقة في نفسي فلا انت تدرك ما خلفه الزمن و ماصاحبه من الم داخلي...
ان اردت الرحيل،فلن اوقفك فذاك حقك لكن لا تقلل من حبي لك ولا تتوهم اشياءا لا توجد الا في عقلك.
اعلم ان عيناك مليئتان بدموع تحرق الجفون ولم تجف بعد،مثلي تماما لم أستطع التوقف عن ذرفها،ابتعادي عنك لم يكن سهلا لكنه كان ضروريا
.لا أريدك أن تشك في حبي،فأنا اعلم أنني احبك،لكنني أيضا اعاني شديدا..
اذا كنت ترغب في الرحيل،فهذا قرارك،لكن إياك أن تجعلني أشعر أنني لست كافية....
وديان
Forum Aschag Alhroof website
موقع منتدى عشاق الحروف للفكر والثقافة والادب .خواطر شعر نثر وفن
random
آخر الأخبار
random
recent
جاري التحميل ...
recent
لطالما صبرت نفسي على ما ابتليت به بك انت بقلم الكاتبة وديان الحسيني
عن الكاتب
غير معرفشاهد أيضاً
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة
Forum Aschag Alhroof website
